• ×
التاريخ منذ 3 أسبوع 06:05 مساءً
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 8.9K
سخاء خادم الحرمين الشريفين لشعبه والعالم وفق كوفيد-١٩
سخاء خادم الحرمين الشريفين لشعبه والعالم وفق كوفيد-١٩



بأفعال غير مسبوقة من حكومة لها ركائز ثابته لحفظ الشعب والمواطنين وكما قال سيدي خادم الحرمين الشريفين “بذلنا الغالي والنفيس للمحافظة على صحة الإنسان وسلامته، وتوفير كل أسباب العيش الكريم له .”
تأتي بقفزات واحترازات باحترافية عاليه للوقاية من انتشار فايروس كورونا حيث انها تعاملت معه بمنتهى الشفافية والجدية اتت بصوت القوة ناعمة لتخبر العالم ان مصلحة شعبها على رأس قائمة اولوياتها وبتكاتف جهود الجهات المعنية برؤية موحدة تتساند للخروج بأقل الاضرار بسواعد ممتده
حيث امتد دعم المملكة العربية السعودية السخي عالمياً ومحلياً تحت ضوء رئاسة المملكة لدول العشرين هذا العام حيث بادرت بتنسيق الجهود الدولية
وايمانها بأهمية تكثيف الجهود عالمياً لمكافحة فايروس كورونا
حيث ساهمت المملكة في الجهود الدولية
المواجهة جائحة كورونا (كوفيد - ۱۹) فقد قدمت دعماً مالياً للمنظمات الدولية خاصة الصحية لمنظمة
الصحة العالمية لدعمها في الإجراءات التي تتخذها لمكافحة
هذا الفيروس، بالإضافة إلى ذلك قدمت المملكة المساعدات
الصحية لعدد من الدول الأعضاء المتأثرة من هذه الجائحة
منها اليمن ودولة فلسطين من خلال مركز الملك سلمان
للإغاثة والأعمال الإنسانية.
فضلاً عن جاهزيتها العالية لمواجهة الظروف الاستثنائية داخل أراضيها وتسخير كافة الإمكانات وعمل الإجراءات المميزة اللازمة على مختلف المستويات
على الصعيد الإجتماعي، الصحي، الاقتصادي
على الصعيد الاجتماعي، وضعت الدولة التدابير اللازمة منذ الوهلة الأولى حيث تمت التوعية المناسبة عبر مختلف وسائل الإعلام، وتبصير أفراد المجتمع بالتصرفات الواجب اتباعها لمنع انتشار الفيروس وتبع ذلك تعليق الدراسة في كافة المراحل حفاظًا على صحة المواطنين والمقيمين ومنعًا لانتشار الفيروس، وكذلك تعليق مختلف الأنشطة الرياضية حتى وصلت الإجراءات تدريجيًا إلى تعليق حضور العاملين للمكاتب الرئيسة للقطاع الحكومي، ثم تبعه القطاع الخاص مع استثناء الجهات التي يتطلب الأمر استمرارها وفق إجراءات تحددها الجهات المختصة، وصولاً إلى توعية السكان بضرورة البقاء في المنازل كحجر احترازي تمشيًا مع سياسة محاصرة الفيروس وتطويقه، وفق تعليمات منظمة الصحة العالمية.
وعلى الصعيد الصحي أعدت الجهات المختصة -منذ اللحظات الأولى لظهور الفيروس وعلى رأسها وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة- كل الاحتياجات والاحتياطات اللازمة للحجر على المشتبه بإصابتهم بالفيروس القادمين من بعض الدول المتأثرة بالفيروس، وكذلك الذين انتقل إليهم الفيروس بالمعايشة والمخالطة والاحتكاك، ووضعت الدولة كافة إمكاناتها للتقليل من هذا الخطر ومحاصرته وتطويقه في أضيق نطاق حفاظًا على صحة المواطنين والمقيمين ووفرت كل الاحتياجات الطبية اللازمة، وقدمت الخدمات الطبية الوقائية أو العلاجية على مستوى رفيع.
أما على الصعيد الاقتصادي فقد وضعت الدولة خطة عاجلة ومدروسة لتفادي أي أضرار اقتصادية قد تترتب على تداعيات هذا الوباء المتمدد بطول الكرة الأرضية وعرضها، حيث أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي تقديم 50 مليار ريال لتخفيف الآثار المالية والاقتصادية المتوقعة من (كورونا) على القطاع الخاص، خصوصًا المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وهذه خطوة تدل على حكمة القيادة وفطنتها وإدراكها للأبعاد الاقتصادية لمثل هذه الأوبئة، وتداركها للأمر وتحوطها منذ وقت مبكر قبل الدخول في أي حسابات معقدة لاحقًا، حيث وضعت الدولة هذه التدابير الصحية والاجتماعية والاقتصادية المحكمة بوعي وجاهزية عالية وفي توقيت مناسب حفاظًا على صحة الإنسان وحياته واهتمامًا به.
ادام الله عز البلاد تحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الآمين.


كتبته

ابتسام العوذه
الجوف-سكاكا

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:05 مساءً الأحد 8 شوال 1441 / 31 مايو 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET